وأشار وزير الدفاع إلى ظروف المنطقة الحساسة والمعقدة، قائلا : استشهاد أكثر من 30 ألف شخص وجرح أكثر من 70 ألف شخص لم يكن ليحدث لولا دعم الولايات المتحدة وصمت المنظمات الدولية وللأسف تقاعس بعض الدول العربية والإسلامية.
وأوضح أمير اشتياني أن الكيان الصهيوني يواصل جرائمه في غزة من خلال تصعيد التوترات في المنطقة وتحويل الرأي العام نحو هذه التوترات، وأوضح أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن فشلا في الوفاء بمسؤوليتهما الدولية عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، لكن الكيان الصهيوني بالتأكيد لن يحقق أياً من أهدافه في غزة.
وأضاف وزير الدفاع، بينما أدان الغارات الجوية للكيان الصهيوني وانتهاك وحدة الأراضي السورية: بحجة مواجهة محور المقاومة، يسعى هذا الكيان المتغطرس الى تدمير البنى التحتية مثل المطارات والموانئ وكذلك استهداف القوافل التي تحمل الوقود والغذاء، ومن المؤكد أن هذه الهجمات سببها خوف الكيان الصهيوني وفشله.
وقال أمير أشتياني: إن النقطة المهمة والاستراتيجية في التصدي لهجمات الكيان الصهيوني هي خلق الردع، لذا فإن الإجراءات والخطط الضرورية والعاجلة لمنع غطرسة هذا الكيان مدرجة على جدول الأعمال.
وأشار وزير الدفاع إلى التواجد غير الشرعي للقوات العسكرية الأمريكية في سوريا، وقال: إن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا هو احتلالي وغير قانوني وغير مبرر، وينتهك بشكل واضح القواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعماله التخريبية في منطقة غرب آسيا وخاصة في سورية أدى إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمن ونزوح ملايين السوريين.
........................
انتهى/185